المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلـس الـعـــــام
 
أدوات الموضوع
قديم 03-05-2013, 05:08 AM   مشاركة رقم :: 1
مشرف سابق
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 04-05-2002
المشاركات: 8,795

 
افتراضي مع الأستاذ مواطن مواطن في فهم الزيدية

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الزيدية مذهب له اتباعه وعلماءه في بلدنا الحبيب اليمن ومع ذلك فكثير من ابناء اليمن لا يعرف عن الزيدية شيء وبعضهم ما يعرفه عن الزيدية هيا معلومات سطحية وفيها من الاغاليط ما فيها
بل حتى العوام الذين ينتسبون الى الزيدية قد يكون فهمهم للزيدية فهم بعيد جداً عن حقيقة المذهب الزيدي عقيدة وفقها
وبعض الاخوة في جنوب اليمن يستخدم لفظة زيدي كمرادفة للفظة شمالي
والبعض في الخليج يستخدم لفظة زيدي كمرادفة للفظة يمني
والبعض يقول الزيدية سنة وليسوا شيعة
والبعض يقول الزيدية ليسوا شيعة وليسوا سنة
والأوهام حول الزيدية كثيرة جدا عند كثير من الناس

وفي هذا المنتدى أستغل وجود الأستاذ مواطن مواطن الذي واضح من مشاركاته واطروحاته أنه من اتباع الزيدية على الأقل حسب التمثيل الشائع والمشهور للزيدية اليوم استغل عضويته معنا لنتدارس معه بعض معالم وخصائص مذهب الزيدية والفوارق بينها وبين الفرق السنية والسلفية على وجه التحديد

وليس المراد من هذا الموضوع (على الأقل من طرفي) الانتصار لمذهب على حساب مذهب وإنما الهدف هو فهم قول كل مذهب فهما سليما يوافق مراد أصحابه لا فهم الخصوم لهم مع معرفة أوجه التوافق والفروق بين مذهبه الزيدية ومذهب السلفية بغض النظر عن من هو صاحب القول الصحيح

وقد اقترح الاستاذ مواطن مواطن ان نعتمد في مدارستنا هذه كتاب مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم الموجود في هذا الرابط
http://almahatwary.org/tahkek-mespah.pdf
ليكون المنظم والطريق الذي نسلكه في فهم جوانب اساسية في العقيدة الزيدية

فانصح المهتم بهذا الموضوع أن يطالع هذا الكتاب ويمشي معنا خطوة بخطوة وإن شاء الله من خلال المدارسة مع الاستاذ مواطن مواطن سنفهم مذهب الزيدية بشكل افضل ويزول الغموض وسؤ الفهم إن وجد

وقبل أن أختم هذه المقدمة
أتمنى من جميع من سيكتب هنا
عدم الاساءة إلى شخص استاذنا مواطن مواطن أو إلى المذهب الذي يمثله وشخصيا احترم الاستاذ مواطن مواطن واحسبه والله حسيبه من محبي الخير ومريديه ومن أقرب الناس إلى الإنصاف

والله أسأله لي ولكم التوفيق
يتبع


  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 05:34 AM   مشاركة رقم :: 2
مشرف سابق
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 04-05-2002
المشاركات: 8,795

 
افتراضي

مقدمة حول كتاب مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم

هذا الكتاب من تأليف أحد أعلام الزيدية واسمه أحمد بن الحسن الرصاص المتوفي سنة 621 هجرية أي قبل حوالي 800 سنة
والكتاب كما هو واضح من عنوانه يناقش مسائل تتعلق بمعرفتنا بالخالق عز وجل طبعا حسب منهج الزيدية الذي يمثله المؤلف وهذا المنهج هو المنهج السائد أو لنقل المنهج الرسمي الممثل للمدرسة الزيدية في اليمن

وقبل ان نخوض في تفاصيل هذا الكتاب ونعرف من خلاله اساسيات في العقيدة الزيدية أحب أن انوه إلى نظرة السلفية إلى هذه المدرسة الزيدية
فأقول

السلفية تزعم أن السلف (القرون الثلاثة الأولى الصحابة والتابعين وتابعي التابعين) كانوا على مذهب واحد في امور العقيدة وإن وجد خلافات ففي مسائل محدودة والخلاف يسير جدا في جانب العقيدة
وأهل البيت رضوان الله عليهم الذين هم من السلف كسيدنا علي والزهراء وابنيهما الحسنين وعلي بن الحسين وابناءه محمد بن علي وزيد بن علي (الذي تتسمى به الزيدية) كل هؤلاء حسب وجهة نظر السلفية لم يكن لهم مدرسة عقدية خاصة بهم بمعنى أن لهم أقوال تختلف عن بقية اقول الصحابة والتابعين وتابعي التابعين بل كانوا كلهم على مدرسة عقيدة واحدة وقولهم واحد
والسلفية تزعم أن ما هي عليه الان من عقيدة هي عقيدة السلف جميعا بما في ذلك سيدنا علي والحسنين وسيدنا الإمام زيد وغيرهم ممن عاشوا في فترة السلف أو كانوا قريبا منها

وكذلك السلفية تزعم أن العقيدة الزيدية التي عليها الزيدية في اليمن والتي سنتدارسها في الكتاب اعلاه هي عقيدة مستحدثة نتجت من تأثر بعض المتاخرين من الزيدية بالمدرسة المعتزلية

في المقابل
الزيدية ترى أن عقيدتها (كما هي موضحة في الكتاب الذي سنتدارسه) هي عقيدة أهل البيت من أيام سيدنا علي وتناقلها أهل البيت جيل بعد جيل حتى وصلت إلينا اليوم

وكما ذكرت سابقا ليس مهما في هذا الموضوع الانتصار لقول السلفية أو الزيدية في هذه الجزئية أو غيرها ولذلك لم اتطرق إلى أدلة السلفية التي بنوا عليهم زعمهم ولا إلى أدلة الزيدية وردودهم على السلفية
المهم هنا أن نعرف أن السلفية لا تسلم للزيدية أن عقيدتهم التي يقولون بها هي عقيدة قدماء أهل البيت لا سيما من كانوا في فترة السلف
وأن الزيدية في المقابل تعتقد أن عقيدة القدماء هي نفسها عقيدة الزيدية اليوم


وهنا أتوقف لاتيح لاستاذي الفاضل مواطن مواطن التعليق على ما ذكرته هنا
محبتي


  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 06:00 AM   مشاركة رقم :: 3
عضو نشيط
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 08-01-2013
المشاركات: 255

 
افتراضي

متاااااااااابع


  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 06:59 AM   مشاركة رقم :: 4
Banned
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 03-10-2012
المشاركات: 311

 
افتراضي

قبل ان تدخلو في التفاصيل اطلب الاخ مواطن ان يقبل هذه المقدمه ردا على المغالطه حقه في المقدمه ان اهل البيت سلفيه

وان لاتمر المغالطه بدون رد

وبعدها ناقشو عقيده الزيديه

وفقكم الله


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

الرد على شبهة اتباع أهل السنة لأهل البيت عليهم السلام


مخالفو أهل البيت ـ عليهم السلام ـ لم يكتفوا بترك سفينة النجاة إذ لم يتمسكوا بأهل البيت ولم يعتقدوا بمرجعيتهم، بل قاموا بموالاة أعدائهم والتمسك بهم.. وبالرغم من هذا حاولوا أن يلمِّعوا مذاهبهم عن طريق مجموعة من الدعاوي الواهية والشبهات السقيمة، ومن أغرب ما يطرحونه من شبهاتهم: قولُ بعضهم إنهم هم المتبعون الحقيقيون لأهل البيت عليهم السلام..! ومع أن هذه الشبهة في وضوح بُطلانها مستغنيةٌ عن التبيين، إلاَّ أننا نذكر بعض الأدلة في تفنيدها خدمةً لمن يُخشى عليهم من الانخداع بهذه الدعاية المفتعلة.

وإليك إثبات بُطلان هذه الدعوى على الترتيب التالي:

أولاً: قال أبو إسحاق الشيرازي الملقب عندهم بالإمام (ت: 476) في كتابه التبصرة في أصول الفقه ص368، شرحه وحققه: الدكتور محمد حسن هيتو. ط: دار الفكر ـ دمشق. تصوير 1403 هـ ـ 1983، عن الطبعة الأولى: 1980م، قال ما نصه:
(اتفاق أهل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس بحجة) انتهى.

وقال المحقق في الهامش تعليقاً عبارة الشيرازي:
(وهو المذهب المعتمد، والحق الأبلج، ورأي الجمهور. انظر: الإبهاج ونهاية السول (2/242) وفواتح الرحموت (2/228) والإحكام (1/223) والمنتهى لابن حاجب (ص/41) ) انتهى.

أقول: فإذا أجمعت العترة الطاهرة على قول في الفقه فليس حجة عندهم، فكيف إذا تفرد الإمام علي عليه السلام بقول دون سائر بني هاشم؟!

ومن لا يتبع العترة فيما أجمعت عليه، فكيف يصح له أن يزعم أنه تابع لهم..؟!

ثانياً: قال الشوكاني في كتابه (نيل الأوطار) (2/18 ـ 19) ط دار الجيل ـ بيروت، سنة 1973:
(...والحديث ليس فيه ذكر حي على خير العمل، وقد ذهبت العترة إلى إثباته...) انتهى.

أقول: فالتأذين بحي على خير العمل هو مذهب العترة الطاهرة، ويؤيد صحةَ ما ذكره الشوكاني ما ذكره الزيدية في كتبهم، حيث نصوا على إجماع أهل البيت عليهم السلام على جزئية حي على خير العمل. انظر على سبيل المثال: كتاب المنهج الأقوم لمفتي اليمن السيد مجد الدين المؤيدي وهو من علماء الزيدية، ص42، حيث صرح فيه بإجماع العترة على جزئية حي على خير العمل.

ومع ذلك فعلماء أهل السنة لم يكتفوا بعدم الاعتناء ولو بالإشارة إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام، بل وسموا قول أهل البيت بالبدعة والعياذ بالله تعالى، فقد صرح ببدعية التأذين بحي على خير العمل العديد من علماء أهل السنة، منهم: الهيتمي في كتابه المنهج القويم (1/161)، وكذا أبو يحيى الأنصاري في كتابه أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/133) حيث قال بغير استحياء: (ويكره أن يقول حي على خير العمل ؛ لخبر "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد") انتهى.

فهؤلاء الذين لا يترددون في الحكم ببدعية ما أجمع عليه أهل البيت عليهم السلام، كيف يصح لأحدهم أن يزعم أنه من أتباع أهل البيت؟!

ثالثاً: قال الشوكاني في نيل الأوطار (2/18) دار الجيل ـ بيروت، ما نصه:
(وذهبت العترة والشافعي في أحد قوليه إلى أن التثويب بدعة) انتهى.

يقصد بالتثويب قول (الصلاة خير من النوم) . فهذا في نظر العترة الطاهرة بدعة، ومع ذلك نقرأ في كتاب تحفة الفقهاء للسمرقندي (ت: 539 هـ) ـ من الحنفية ـ (ص110) ما نصه:
(وقال عامة العلماء بالتثويب في أذان الفجر، بأن يقال فيه: الصلاة خير من النوم مرتين بعد قوله: حي على الفلاح) انتهى.

أقول: فما هو بدعة في مذهب أهل البيت عليهم السلام، هو المذهب المشروع عند عامة علمائهم، وما هو مذهب العترة يكون بدعة عندهم..! فاقرأ واعجب من شناعة مواقفهم.

رابعاً: قال ابن خلدون في (مُقدِّمته) ص446 ، بعد أن ذكر مذهب أهل العراق (مذهب أبي حنيفة) ومذهب أهل الحجاز (مالك بن أنس والشافعي) ومذهب الظاهرية، فقال ما نصه:

(وكانت هذه المذاهب الثلاثة هي مذاهب الجمهور المشتهرة بين الأمَّة، وشذَّ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها، وفقهٍ انفردوا به، وبنوه على مذهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح، وعلى قولهم بعصمة الأئمَّة ورفع الخلاف عن أقوالهم، وهي كلُّها أصول واهية، وشذَّ بمثل ذلك الخوارج، ولم يحتفل الجمهور بمذاهبهم، بل أوسعوها جانب الإنكار والقدح، فلا نعرف شيئاً من مذاهبهم، ولا نروي كتبهم، ولا أثر لشيء منها إلاَّ في مواطنهم...) انتهى.

أقول: إنَّها ـ حقاً ـ رزيَّةٌ عُظمى؛ حيث تنقلب الحقائق رأساً على عقب، ويتحوّل الأئمَّة الهُداة الَّذين أمر النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ بالتمسُّك بهم لضمان الهداية والأمن من الضلال، إلى مُتَّهمين بالابتداع يتمُّ تصنيفهم ضمن المبتدعة والخوارج..!

وليت شعري؛ من لا يعرف مذاهب العترة، ولا يروي كتبهم، بل يصفهم بالابتداع، كيف يصح له أن يزعم أنه تابع لهم؟!

خامساً: في كتاب منهاج السنة النبوية لابن تيمية ج7 ، ص529 ـ 530 ، دار النشر: مؤسسة قرطبة ـ 1406، الطبعة: الأولى، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، ما نصُّه:
(قال الرافضي وفي الفقه الفقهاء يرجعون إليه [الضمير راجع إلى الإمام علي عليه السلام] . والجواب: أنَّ هذا كذب بيِّن؛ فليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الفقهاء، مَن يرجع إليه في فقهه. أمَّا مالك فإن علمه عن أهل المدينة، وأهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول عليٍّ، بل أخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد وعمر وابن عمر.. ونحوهم . أمَّا الشافعي فإنه تفقه أوَّلاً على المكِّيِّين أصحاب ابن جريج، كسعيد بن سالم القداح، ومسلم بن خالد الزنجي . وابن جريج أخذ ذلك عن أصحاب ابن عباس، كعطاء وغيره . وابن عباس كان مجتهداً مُستقلاًّ وكان إذا أفتى بقول الصحابة، أفتى بقول أبي بكر وعمر، لا بقول علي، وكان يُنكر على عليٍّ أشياء...) .

فابن تيمية يصرح بنفي مرجعية الإمام علي سيد العترة عند أهل السنة كما هو واضح، بل يحاول تهيئة النفوس للإنكار على الإمام عليه السلام أيضاً..!

سادساً: إنَّنا نقرأ في منهاج السنة لابن تيمية، وكذا في كتب غيره ممن يناقشون شيعة أهل البيت، نقرأ في كتبهم محاولتهم الرد على الشيعة في تمسكهم بحديث الثقلين وغيره من الآيات والأحاديث لإثبات مرجعية أهل البيت عليهم السلام، فمثلاً ابن تيمية يحاول ـ بغير جدوى ـ القول بأن حديث الثقلين يدل على لزوم التمسك بالقرآن، ولا يدل على لزوم التمسك بأهل البيت عليهم السلام.. انظر: منهاج السنة لابن تيمية (7/394) .

فلو كان أهل السنة يعتقدون بمرجعية أهل البيت عليهم السلام، فما لهم يناقشون الشيعة في هذه الأمور ويجتهدون في إبطال حُجج الشيعة التي يسوقونها لإثبات لزوم التمسك بأهل البيت عليهم السلام؟ إنَّ هذا يعني أنهم لا يعتقدون بمرجعية أهل البيت حتى على المستوى النظري، فضلاً عن أن يرجعوا إليهم على الصعيد العملي.

سابعاً: إننا حين نطالع تراجم علماء أهل السنة، نجد العديد منهم كانوا من النواصب أي المبغضين المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام، وباعتراف علماء أهل السنة أنفسهم، فكيف يصح مع ذلك دعوى أن أهل السنة ممن يرجع إلى أهل البيت عليهم السلام مع أنَّهم يعتقدون بمرجعية النواصب؟! ولنذكر بعض الأدلة على وجود النواصب في علماء أهل السنة:

الدليل الأول: جاء في كتاب سير أعلام النبلاء للذهبي 3 : 128 ما نصه:
(وخَلَفَ معاويةَ خلقٌ كثير يحبونه، ويتغالون فيه، ويفضلونه، إما قد ملكهم بالكرم والحلم والعطاء، وإما قد ولدوا في الشام على حبه، وتربى أولادهم على ذلك. وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة، وعدد كثير من التابعين والفضلاء، وحاربوا معه أهل العراق، ونشأوا على النصب، نعوذ بالله من الهوى) انتهى.

فكلام الذهبي صريح في أن حزب معاوية يشمل قليلا من الصحابة وكثيرا من التابعين والفضلاء، وهؤلاء نشأوا على النصب.. ومعلوم أن الصحابة والتابعين والفضلاء تعبير عن طراز من أهل العلم في نظر أهل السنة.

الدليل الثاني: في كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير 7 : 57 ذكرٌ لمصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام أبا عبد الله المدني، عم الزبير بن بكار، وقال ابن الأثير: (كان عالمًا فقيهًا منحرفًا عن علي عليه السلام).

وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 11 : 30 ووصفه: العلامة، الصدوق، الإمام... وفيه: وثَّقه الدارقطني وغيره.

الدليل الثالث: قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 5 : 373 ما نصه:
(الإمام الفقيه أبو سلمة خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي الكوفي الفأفاء..... وثقه أحمد وابن معين، وكان مُرجئًا ينال من علي رضي الله عنه.... قُتل في أواخر سنة اثنتين وثلاثين ومئة) انتهى.

الدليل الرابع: قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 14 : 436 ما نصه:
(الشيخ المحدث، أبو بكر، محمد بن هارون بن حميد البغدادي، ابن المجدر...) إلى أن قال: (وثقه الخطيب، وقيل: كان فيه انحراف بين عن الإمام علي، ينقم أمورًا. مات سنة اثنتي عشرة وثلاث مئة) انتهى.

الدليل الخامس: في تذكرة الحفاظ للذهبي 2 : 549 ترجمة للجوزجاني، وفيها:
(الحافظ الإمام... نزيل دمشق ومُحدِّثها...) إلى أن قال: (قال ابن عدي: سكن دمشق... وكان يتحامل على علي رضي الله عنه، وقال الدارقطني: كان من الحفاظ الثقات المصنفين وفيه انحراف عن علي) انتهى.

وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري ص404 : (الجوزجاني غال في النصب).

الدليل السادس: وفي ميزان الاعتدال للذهبي 2 : 503 ما نصه:
(عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد، صاحب التصانيف، صدوق، قليل الرواية. روى عن إسحاق بن راهويه وجماعة. قال الخطيب: كان ثقة ديناً فاضلاً. وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القُتَبي كذاب. قلت: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله. ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه، منحرف عن العترة، وكلامه يدل عليه. وقال البيهقي: كان يرى رأي الكرامية. وقال ابن المنادي: مات في رجب سنة ست وسبعين ومائتين...) انتهى.

الدليل السابع: قال الحافظ الغماري في كتاب (فتح الملك العلي) ص20 ما نصُّه :
(ولكن الذهبي إذا رأى حديثًا في فضل علي عليه السلام بادر إلى إنكاره بحق وبباطل، حتى كان لا يدري ما يخرج من رأسه سامحه الله) انتهى.

وقال في فتح الملك العلي ص98 أيضاً: (وأما الذهبي فلا ينبغي أن يُقبل قولُه في الأحاديث الواردة بفضل علي عليه السلام فإنه سامحه الله كان إذا وقع نظره عليها اعترته حدّةٌ أتلفت شعوره ، وغضبٌ أذهب وجدانه ، حتى لا يدري ما يقول ، وربما سب ولعن من روى فضائل علي عليه السلام كما وقع منه في غير موضع من الميزان وطبقات الحفاظ تحت ستارة أن الحديث موضوع ، ولكنه لا يفعل ذلك في من يروي الأحاديث الموضوعة في مناقب أعدائه ولو بسطت المقام في هذا لذكرت لك ما تقضي منه بالعجب من الذهبي...) انتهى.

الدليل الثامن: قال الحافظ الغماري في فتح الملك العلي ص94 ما نصه:
(وقد انطوت بواطن كثير من الحفاظ خصوصًا البصريين والشاميين على البغض لعلي وذويه) انتهى.

الدليل التاسع: قال الحافظ الغماري في فتح الملك العلي ص62 ضمن موضوع:
(...مَن رفع جلباب الحياء عن وجهه من غُلاة النواصب كابن تيمية وأضرابه...) انتهى.

الدليل العاشر: في ترجمة عبد الله بن زيد بن عمرو [أو عامر] الجرمي أبو قلابة من تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب، العديد من النعوت، منها: (أحد الأئمة الأعلام) و(كان ثقة كثير الحديث) و (كان و الله من الفقهاء ذوى الألباب) ، وفي ميزان الاعتدال للذهبي: (إمام شهير من علماء التابعين) .

مع أنك تجد في ترجمته أيضاً: (كان يحمل على عليٍّ) ، وفي تقريب التهذيب لابن حجر: (قال العجلي: فيه نصبٌ يسير) .

أقول: فهل يحق لشخص ينتمي إلى مذهب يحترم النواصب ويسميهم علماء ويعتقد بمرجعيتهم، هل يحق له أن يدعي اتباع أهل البيت عليهم السلام..؟!

ثامناً: كيف يصح للسني أن يدعي اتباع أهل البيت عليهم السلام مع أن أسانيد روايات كتب الحديث السنية مليئة بالرواة النواصب والمبغضين لأهل البيت عليهم السلام، وإليك أمثلة من النواصب في إطار الكتب التسعة (البخاري، مسلم، النسائي، أبو داود، الترمذي، ابن ماجة، موطأ مالك، مسند أحمد، سنن الدارمي) :

1 ـ إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، من رجال سُنن أبي داود والترمذي والنسائي. وقد ذكرناه آنفاً ضمن العلماء النوصب.

2 ـ أحمد بن عبدة بن موسى الضُّبِّي، من رجال صحيح مُسلم والسُّنَن الأربعة.

3 ـ إسماعيل بن سميع الحنفي. من رجال صحيح مُسلم وسُنن أبي داود والنَّسائي والمُسند والدارمي.

4 ـ حصين بن نمير الواسطي، من رجال صحيح البُخاري وسُنَن أبي داود والترمذي والنَّسائي وابن ماجه ـ على الصحيح وإن كان ابنُ حجر وغيرُه لم يذكروا كونه من رجال ابن ماجة فإنَّ الصواب ما ذكرنا ـ والمُسند.

5 ـ خالد بن سلمة بن العاص، من رجال صحيح مُسلم والسُّنَن الأربعة والمُسند.

6 ـ زياد بن علاقة، من رجال الصحيحين والسُّنَن الأربعة والمُسند والدارمي.

7 ـ سليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني، من رجال سُنن أبي داود وهو شيخ أبي داود يروي عنه في سُنَنه بلا واسطة.

8 ـ عبد الله بن سالم الأشعري، من رجال البُخاري وسُنَن أبي داود والنَّسائي والمُسند.

9 ـ عبد الله بن شقيق العقيلي، من رجال صحيح مُسلم والسُّنَن الأربعة والمُسند والدارمي.

10 ـ عبد الله بن زيد بن عمرو [أو عامر] الجرمي أبو قلابة، من رجال الستة.

11 ـ عمرو ابن العاص، من رجال الصحيحين والمُوطَّأ والسُّنَن الأربعة والمُسند والدارمي، وهو معروف بعدائه لأمير المُؤمنين عليٍّ وأهل البيت عليهم السلام ، فقد خاطبه ابنُ عبَّاس قائلاً : (أَضَافَتْكَ [أي أَلْجَأَتْكَ] عداوةُ عليٍّ أنْ لحقتَ بمُعاوية) . اُنظُر (سِيَر أعلام النُّبلاء) للذهبي : (3/73) وفي المصدر نفسه (3/72) تصريحٌ مِن قِبَل عمرو بن العاص بكونه مع معاوية لم يُحاربا عليًّا عليه السلام إلاّ حُبًّا في الدُّنيا وحُطامِها ! . وانظُر "الكامل في التأريخ" لابن الأثير (3/188) فإنَّ ثمَّة تصريحاً لعمرو بن العاص بفرحه الشديد بمقتل عمَّار بن ياسر رضي الله عنه ! . وفي "المُعجم الكبير" للطبراني (3/71 ـ 72) ما يدُل على نصبِ عمرو بن العاص ومُباشرته سبَّ الإمام عليٍّ عليه السلام على المنبر... ولو لا خوف التطويل لاستحضرنا شواهد كثيرة أُخرى على اتِّصاف عمرو بن العاص بالعداء لعليٍّ عليه السلام ، وإنَّ ذلك ليُعدَّ من المُسلَّمات التاريخيَّة الَّتي لا يُنكرها مَن له أدنى اطِّلاع على التاريخ.

12 ـ أبو لبيد: لمازة بن زبارة الأزدي الجهضمي البصري، من رجال: الترمذي وأبي داود وابن ماجة ومسند أحمد وسنن الدارمي.

13 ـ مروان بن الحكم، من رجال صحيح البُخاري والسُّنَن الأربعة. ومروان كان واليَ مُعاوية على المدينة، ونصبُهُ وعداؤُه لعليٍّ وأهل البيت عليهم السلام من المُسلَّمات التأريخيَّة، وفي "المُعجم الكبير" للطبراني (3/50 ـ 51) بسند رجالُه ثقات أنَّ مروان بن الحكم لم يغضب على أبي هريرة إلاّ لكونه يُحبُّ الإمامين الحسن والحسين ! . وحسبُك ما صرَّح به ابنُ حجر الهيتمي في "الصواعق المُحرقة" ص212 إذ قال: (ومن أشدِّ الناس بُغضًا لأهل البيت مروانُ بن الحكم).

14 ـ نعيم بن أبي هند النُّعمان، من رجال الصحيحين وسُنَن الترمذي والنسائي وابن ماجه.

وغيرهم من المُنحرفين المُبغضين لأهل البيت عليهم السلام . فانظُر تراجم هؤلاء في كُلٍّ من : (سير أعلام النُّبلاء) للذهبي ، و(تذكرة الحُفَّاظ) له أيضًا ، و(ميزان الاعتدال) له أيضًا ، و(تهذيب التهذيب) لابن حجر ، و(تقريب التهذيب) له أيضًا.

وللفائدة نذكر أنَّ عدد مواضع رواية (عبد الله بن شقيق العقيلي) الناصبي في الكتب التِّسعة يبلغ (151) موضعًا ، ولرواية عمرو بن العاص (83) موضعًا ، ولرواية (مروان بن الحكم) (80) موضعًا ، ولرواية (زياد بن علاقة) (79) موضعًا ، ولرواية (إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني) (65) موضعًا.

ولنكتف بهذا القدر من الأدلة والشواهد التي تبين بطلان دعوى تبعية أهل السنة لأهل البيت عليهم السلام.

والحمد لله أولاً وآخراً.


التعديل الأخير تم بواسطة محمد علي حسين ; 03-05-2013 الساعة 07:21 AM
  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 10:15 AM   مشاركة رقم :: 5
عضو متميّز

الصورة الرمزية تأبط_شرأ


 
تاريخ التسجيل: 21-10-2011
المشاركات: 2,339

 
افتراضي

حجر كرسي والتحية لنجمي الحوار الاستاذ الامير والاستاذ مواطن مواطن ولا يهون الاخوان الكرام


جمعتكم مباركة


  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 10:26 AM   مشاركة رقم :: 6
مشرف سابق

الصورة الرمزية الهزبر


 
تاريخ التسجيل: 12-10-2004
المشاركات: 15,139

 
افتراضي

الزيدي محمد علي حسين

بخصوص ماذكرته أن أهل السنة لايحتجون بأهل البيت وبزعمك أن أهل البيت هم عيال فاطمة من نسل علي لايسلم لك عندنا أصلا فيقال ثبت العرش ثم انقش !

فلا حجة في الشرع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى

اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ.

وقال إيضا

"وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ"

فلايصح عندنا حجة لاعلي وﻻأبي بكر ولاعمر وﻻ العترة الطاهرة ولا الناقصة الكل ينهل من رسول الله والكل قد يكون قوله موافقا للشرع آخذين به أو مخالفا له لانحتج به ..

لهذا حينما تذكر مصادرنا تذكر أنك تسوق مذهب الظاهرية في عدم حجية اﻹجماع فتسوق كلام الشوكاني والشوكاني لايرى اﻹجماع مطلقا وينكر حجيته ، وتسوق عن الغماري وهو ليس من أهل السنة بل قبوري أشعري صوفي جمع بين كل القبائح ..

فعندي وأنا العبد الفقير أنازلك على مذهبي وأتمنى تنازلني على مذهبك الذي تعتقده اﻵن ودعنا من أحجيات الكتب
ﻻأدين الله بإجماع وﻻأحتج به مطلقا وﻻأراه حجة ﻷن الفهم إما واحد أو متعدد فيحتمل أن لايخرج عنه بفهم كالواحد الذي ﻻثاني له فلايقال وأجمعوا على أن الواحد ﻻيتثنى هذا اﻹجماع ولو صح لايزيد الواضح وضوحا !

ثانيا ذكرت جملة من الرواة بأنهم نواصب مبغضون ﻷهل البيت والصحيح أن كل معادي لعلي بن أبي طالب أصبح ناصبيا هذا فهم طوائف الشيعة فكل أفعال علي مقدسة وهنا يجدر بنا وضع سؤﻻ يصلح أن يكون سؤالا هل علي معصوم في حروبه ؟
إن كان لا فأين اخطأ علي رضي الله عنه ؟

ائمة اﻹسلام كالبخاري شيخ المحدثين روى عن بعض من رموا بالتشيع بل روى عن شيعة وليته لم يرو
عباد بن يعقوب الرواجني روى له حديثاً واحداً في كتاب التوحيد مقروناً بغيره و عباد هذا قال ابن حبان أنه من الرافضة الداعين إلى مذهبهم .
وروى البخاري عن أبان بن تغلب الكوفي
قال الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال 1/5
عند ترجمته لأبان بن تغلب الكوفي قال:
"أبان بن تغلب الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته"
وروى عن عدي بن ثابت !!

بل روى عن رأس القعدية الخوارج عمران بن حطان
قال ابن حجر : عمران بن حطان رمى برأي القعدية من الخوارج مقدمة فتح الباري.

ومن الغرائب أن تتهم أهل السنة بترك الرواية عن آل البيت والزيدية لاتعرف بمروياتنا أساسا والمذهب الزيدي يتيم اﻷبوين في اﻹسناد
- قال الشيخ إسماعيل في كتابه " أئمة العلم المجتهدون في اليمن " ( ص 237-239) متحدثًا عن الشوكاني - رحمه الله - :
( هذا ؛ ولم يكن إنكار السنة المجموعة في دواوين الإسلام قاصرًا على عصر الإمام الشوكاني ، بل إن هذا الأمر يمتد إلى بداية ظهور المذهب الهادوي الزيدي في اليمن ، فقد ذكر العلامة المجتهد صالح المقبلي في كتابه " المنار في المختار من جواهر الزخار " نقلا عن الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى في كتابه " الغايات " في ذكر المخالف ، حيث روى عن الإمام الهادي بن الحسين قوله : " ولهم - أي أهل السنة - كتابان يسمونهما بالصحيحين ، ولعمري إنهما عن الصحة لخليان " . ثم عقب المهدي على كلام الهادي بقوله : " ولعمري إنه - أي الهادي - لا يقول ذلك عن غير بصيرة " .
كذلك فإن أحمد بن سعد الدين المسوري أحد كبار علماء الهادوية قد أعلن في رسالته المسماة " الرسالة المنقذة من الغاوية" أن كل ما في الأمهات الست لا يحتج به ، وأنه كذب .
وذلك لأن الامام الهادي يحيى بن الحسين و من تلاه من الأئمة و أتباع مذهبه لا يعتدون بما في كتب أهل السنة من الأحاديث ؛ لأن رواتها لم يكونوا من الشيعة ، كما سبق بيان ذلك في كلام صاحب هذه الترجمة . ولهذا فإنهم يقتصرون على الأحاديث المروية عن أسلافهم و بأسانيدهم كما أوضح ذلك الإمام عبدالله بن حمزة في "المجموع المنصوري " ، وذلك حينما أجاب على الفقيه عبد الرحمن بن منصور بن أبي القبائل ، صاحب " الرسالة الخارقة " فقال :
كم بين قولي عن أبي عن جده
وأبو أبي فهو النبي الهادي
وفتى يقول: حكى لنا أشياخنا
ما ذلك الإسناد من إسناد
ما أحسن النظر البليغ لمنصف
في مقتضي الإصدار والإيراد
خذ ما دنا ودع البعيد لشأنه
يغنيك دانيه عن الأبعاد
وهذا هو ما ذهب إليه الهادي بن إبراهيم الوزير حينما أراد أن يقنع أخاه محمدًا الذي نبذ التقليد ، وصار إماما من أكابر أئمة الاجتهاد في اليمن ليعود إلى ما كان عليه من التمذهب بالمذهب الهادوي مبينًا الفرق بين إسناد أسلافه و إسناد أهل السنة ، فقال مخاطبا له من قصيدته الدالية المشهورة
مالي أراك وأنت صفوة سادة
طابت شمائلهم لطيب المحتد
تمتاز عنهم في مآخذ علمهم
وهم الذين علومهم تُروي الصدي
أخذوا مباني علمهم وأصوله
عن أهلهم من سيد عن سيد
سند عن الهادي وعن آبائه
لا عن كلام مسدد بن مسرهد
سند عن الآباء والأجداد في
أحكامهم وفنونهم والمفرد
وهو أيضًا ما ذهب إليه الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضي حينما قال :
إذا شئت أن تختر لنفسك مذهبا
ينجيك يوم الحشر من لهب النار
فـدع عنك قول الشافعي ومـالك
وحنبلَ و المروي عن كعب أحبـار
وخذ من أناس قولهم ورواتهم
روى جدهم عن جبرائيل عن الباري ) . انتهى كلام الأكوع .

ففرق بين من يقول نحتج بصحة اﻹسناد من ضعفه وبين من يحاججك بالهوى والرأي وهذا هو الفرق بين المنهج السلفي والمنهج الزيدي بجلاء .




قال الثوري رحمه الله: "أقل من معرفة الناس تقل غيبتك"
[سير أعلام النبلاء: 5/62].



  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 12:17 PM   مشاركة رقم :: 7
عضو متميّز

الصورة الرمزية مواطن مواطن


 
تاريخ التسجيل: 29-11-2011
المشاركات: 1,356

 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .
أخي وحبيبي الامير الصنعاني شكراً لك سيدي على طرح هذا الموضوع وان طرح مثل هذه القضايا الفكرية ذات البعد الروحي والحضاري على بساط البحث والنقاش يجب ان يكون مبنياً على أسس متينة من الثقة والصدق والاحترام المتبادل وتكون النتيجة الأسمى هي إذابة أسباب الجفاء وسوء الظن بالآخر وتقوية سبل التسامح وحسن الظن في جو من الثقة والأخوة والمحبة تحت مظلة ( لا اله إلا الله محمد رسول الله ) وحين كان لا بد لكل أمة من أسس فكرية يتم الاستناد عليها في حركتها الروحية نحو الله وحركتها الحضارية نحو العزة والتمكن .. يجب على علماء ومفكري ومثقفي أمتنا المحمدية أن يعملوا وفق هذا المفهوم الجامع بناءً على المشتركات الكثيرة والعظيمة وعدم الالتفات إلى التهويل والتضخيم لأسباب الخلاف وإخراجه على أنه طوام كبرى توجب تكفيراً أو تفسيقاً لأحد لما لذلك من آثار سلبية على تماسك الأمة وتآلفها الذي نحن احوج ما نكون إليه اليوم ..
اخي الحبيب محمد علي حسين حفظك الله ليس كل السنة على رأي واحد كما ليس كل أهل البيت على رأي واحد ( وكلهم من رسول الله ملتمس غرفا من اليم او رشفاً من الديم )
أهل البيت بمجموعهم وتراثهم تعرضوا للكثير من الحصار والمحاربة والتشويه لأسباب سياسية حيث كانوا يمثلون المعارضة دائماً فكانت اسباب التواصل والمعرفة بهم محدودة إلا أنها لم تنقطع ومثال على ذلك سنجد في ثورة الامام زيد سلام الله عليه كثيراً من علماء الامة التفو حوله وساعدوه وبسبب الظروف القاهرة كثيرا منهم فعل ذلك سراً ومنهم الامام ابو حنيفة النعمان الذي شبه شهداء ثورة الامام زيد بشهداء بدر ودعم بكل ما يملكه في حينه من مال وقدره عشرة آلاف درهم ثورة الامام زيد .. كذلك حين نجد علماء السنة في الحديث والتفسير يروون لآل البيت وشيعتهم في كتبهم فذلك يعتبر انجاز ضخم وتضحية كبيرة منهم بالنظر إلى الظروف السياسية المحيطة في دولة بني أمية وبني العباس .. واليك هذه الكتب التي تروي عن الإمام زيد عليه السلام التفسيرية في كثير من التفاسير ألقرآنية ومنها:
تفسير الطبري، وتفسير ابن أبي حاتم، والمحرر الوجيز لابن عطية ،والكشاف للزمخشري، والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ، والدر المنثور للسيوطي، ومفحمات الأقران في مبهمات القرآن للسيوطي، والتحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي ، والجامع لأحكام القران للقرطبي، وفتح القديرللشوكاني، وتفسير الخازن، وتفسير ابن اثير، وتفسير البغوي ، وزاد المسيرلابن الجوزي، وتفسير النيسابوري، وتفسير أبي السعود، وروح البيان لإسماعيل حقّي، وبحر العلوم للسمرقندي، والدر المصون للسمين الحلبي،

حيا الله بسيدي وعيني تأبط شرا .. طابت يا حيد أخوك .. من عيوني هيا وضع المدكى .

واهلاً بأخي الهزبر وعلى العين والراس .. خف علينا يا حيد اخوك وصدقني انها عوافي .


يتبع


  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 01:11 PM   مشاركة رقم :: 8
عضو متميّز

الصورة الرمزية مواطن مواطن


 
تاريخ التسجيل: 29-11-2011
المشاركات: 1,356

 
افتراضي

أخي الحبيب الامير الصنعاني اغلبنا يعلم أن الاتفاق والتقارب حاصل بين الزيدية وبقية المذاهب في معظم الاصول والفروع والتباين يظهر في بعض التفاصيل في موضوع التوحيد وموضوع الامامة ومن خلال مطالعة كتاب مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم نرى انه شرح مفهوم التوحيد من خلال عشرة مسائل ضمنها صفات الاثبات والنفي ..
فالمسألة الاولى ان لهذا العالم صانعاً صنعه ومدبراً دبره
2- أن الله تعالى قادر
3- أن الله تعالى عالم
4- أن الله تعالى حي
5- أن الله تعالى سميع بصير
6- أن الله تعالى قديم
7- أن الله تعالى لايشبهه شيء من المحدثات
8- أن الله تعالى غني
9- أن الله تعالى لا يرى بالأبصار لا في الدنيا ولا في الآخرة
10- أن الله واحد في القدم والإلهية
هذه العناوين العشرة تظهر مفهوم التوحيد عند الزيدية وقد شرحها المؤلف وقدم استدلالات قرآنية ونبوية ..
في انتظار مداخلتكم استاذي الامير الصنعاني وطرح ما ترونه من اشكالات حول أي نقطة ورأيكم في معالجتها .


  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 10:12 PM   مشاركة رقم :: 9
مشرف سابق
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 04-05-2002
المشاركات: 8,795

 
افتراضي

الاخ بكيلي حياكم الله عسى أن يكون الموضوع مفيد لك


الاخ محمد على حسين
ليس في كلامي اي مغالطة
انما نقلت وجهة نظر السلفية مجردة ووجهة نظر الزيدية مجردة لم انتصر لرأي دون رأي ولم اذكر أدلة أي رأي
ولا أريد حرف مسار الموضوع للخوض في تفاصيل ما ذكرت
لكني أقول لك صادقاً أن كل ما ذكرته من أدلة هي نقاط ركيكة جدا وفيها من الخلل الاستدلالي ما فيها
وللزيدية ردود أقوى وأكثر منطقية على قول السلفية
وإن كان يهمك بصدق النقاش حول ما أوردته فافرد له موضوع مستقل وسأبين لك كيف أن ما نقلت واه وضعيف جدا جدا


ثم الذي اعرفه عنك أنك اثنى عشري ولست زيدي اصلاً
والزيدية تنكر أشد الإنكار دعواكم أن قدماء أهل البيت وحتى المتأخرين منهم على مذهب الاثنى عشرية
ونسبة أهل البيت إلى مذهب الاثنى عشرية من الجرائم الكبرى ومن اشنع التشويهات في حقهم رضوان الله عليهم حسب وجهة نظر الزيدية

والاثنى عشرية في المقابل تنكر أن تكون الزيدية ممثلة أهل البيت رضوان الله عليهم لا سيما قدمائهم

شكراً لك


التعديل الأخير تم بواسطة الامير الصنعاني ; 03-05-2013 الساعة 10:16 PM
  رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 10:18 PM   مشاركة رقم :: 10
مشرف سابق
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 04-05-2002
المشاركات: 8,795

 
افتراضي

الاستاذ الفاضل تأبط شراً
لن تطيب النفوس إلا إن كنت أحد أعمدة هذا الموضوع فلا أقبل منك أن تكون من المتفرجين يجب أن تكون من المتفاعلين الرئيسين فلا تبخل علينا باسهاماتك
محبتي


الاستاذ الهزبر
حياكم الله ومرحبا بك
استاذي جزاك الله خير على اهتمامك بالرد على ما ذكره الأخ محمد على حسين
لكني لا أظن الأخ محمد زيدي اولاً
وثانياً لا أحبذ الاسترسال في مناقشة ما طرحه الأخ داخل هذا الموضوع لأنه سيجرنا إلى طريق آخر بعيد عن مدارستنا للكتاب مع اخينا الاستاذ مواطن
جزاكم الله خير
محبتي


التعديل الأخير تم بواسطة الامير الصنعاني ; 03-05-2013 الساعة 10:35 PM
  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.